لما كان التعليم هو ركيزة النهضة و التقدم لأي أمة من الأمم و لما كانت العملية التعليمية التربوية لا تقع على عاتق المدرسة وحدها بل لابد من التواصل الدائم الخلاق بين المنزل و المدرسة وبين التلميذ و المعلم لا في ساعات الدراسة وحدها وإنما في كل وقت يشعر التلميذ بحاجته إلى المعلم ويشعر فيه المعلم بحاجته إلى الأسرة من أجل النهوض بمستوى أبنائنا . لذا كان لابد من تحقيق هذا التواصل و هنا تبرز الحاجة إلى التواصل الإلكتروني حيث أنه من أسرع وسائل الاتصال و التفاعل في هذا العصر . وحتى يستمر تدفق نهر العطاء لشركة أطياب التعليمية ، وينساب ماؤه سلسلا نميرا يتدفق علما و أوبا و حكمة .فقد حرصنا على أن نمتطي صهوة كل جديد ، ما دام يحقق ما تصبوا إليه من نفع و تقدم ، فقد قمنا بتدشين الموقع الإلكتروني لشركة أطياب التعليمية آملين من جميع الطلاب و من أولياء الأمور التواصل و التفاعل الخلاق معنا من أجل تحقيق رسالتنا السامية